رئيس الهيئة الإسلامية يقول لن نسمح لأحد بأن يعامل المسلمون في إطار من الشك العام

قال رئيس الهيئة الإسلامية في النمسا إبراهيم أولغون، إن الهيئة ماضية في اتخاذ إجراءات قانونية ضد قرار الحكومة بإغلاق عدد من المساجد وإبعاد 40 إماما على الأقل.
وأوضح أولغون في بيان أصدره أن الحكومة لم تبلغ الهيئة مسبقا بشأن الإجراءات التي اتخذتها.
وأشار إلى أن إعلان الحكومة منفردة لقرارها في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان إهانة للمسلمين في النمسا .
وأضاف أن الهيئة لم تُبلغ حتى الآن بوجود اتهامات محددة قادت إلى قرار الحكومة، واصفا خطوة الحكومة النمساوية بأنها قاسية ويجب أن لا تبنى على مجرد تخمينات.
وأشار إلى أن الهيئة باشرت في التحقيق بشأن المساجد التي شملها القرار.
وحذر أولغون من أن هذه الإجراءات أضعفت البنى الرسمية للمجتمع المسلم في النمسا ولم تعد ملائمة لمكافحة الإسلام السياسي .
وشجب ما سماه التكتيكات السياسية التي تستخدمها الحكومة.
وشدد أولغون على القول لن نسمح بأن يعامل المسلمون في إطار من الشك العام ، مشيرا إلى أن الحلول يجب أن تكون في إطار عمل مشترك على طاولة واحدة.
وقال إن كل مساجدنا وأعضاء مجالسها يتبعون كل أحكام القانون النمساوي التي تتعلق بالإسلام .
ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية الرسمية عن أولغون قوله أيضا إن كانت هناك مشكلة فيجب التوجه نحو تحسينها عبر تعديلات مختلفة، فإغلاق المساجد لا يحل المشكلة .
وتعمل السلطات النمساوية بالتعاون مع الهيئة الإسلامية في النمسا لتحديد المساجد والأئمة الذين يشك نشرهم أفكارا إسلامية متطرفة أو لهم صلات بجماعات قومية .




